قدّمت شركة قوقل في هواتفها الجديدة، بيكسل 2 و”بيكسل 2 إكس إل” Pixel 2 XL، ميّزة التعرّف على الموسيقى Now Playing التي لا تحتاج للاتصال بالإنترنت.
ومن حيث الفكرة، تُشبه الميّزة تطبيقات مثل “شازام” Shazam الذي يقوم بالاستماع إلى الموسيقى التي تعمل ومن ثم محاولة التعرّف عليها. لكن الميّزة في هواتف قوقل الجديدة تختلف بأنها تتم داخل الجهاز ذاته ولا تحتاج للاتصال بالإنترنت، عكس بقيّة الخدمات والتطبيقات الأُخرى.
بشكل عام تقوم المايكروفونات بمحاولة رصد وجود موسيقى تعمل، وبفضل خوارزميات التعلّم الذاتي يتم تحليل الصوت أولًا ومن ثم تحويله لبصمة صوتية رقمية لمقارنتها مع البصمات الموجودة في قاعدة بيانات مُخزّنة على الجهاز ذاته، لتقوم بعد ذلك بعرض بيانات تلك الأغنية على شاشة القفل إن تم العثور عليها.
مُتحدّث باسم قوقل ذكر أن عملية مُطابقة البصمات يجب أن لا تستغرق أكثر من ثواني معدودة، قد تطول في بعض الأوقات عند وجود ضجيج يؤثّر على جودة الصوت الذي قامت المايكروفونات بالتقاطه.
ولتجنّب استهلاك البطاريّة، يقوم الجهاز كل 60 ثانية بتشغيل المايكروفون لرصد وجود أغاني تعمل، وفي حالة رصدها يبدأ بعملية التعرّف التي وبعد الانتهاء منها يقوم بالانتظار 60 ثانية أُخرى قبل تكرار العملية من جديد. ولهذا السبب تقوم قوقل بتعطيل الميّزة الجديدة بشكل افتراضي، ويحتاج المستخدم لتفعيلها بشكل يدوي.
ورفضت قوقل الحديث عن عدد الأغاني الموجودة داخل قاعدة البيانات، إلا أن موقع XDA نشر قائمة بأكثر من 10 آلاف أغنية يُمكن لميّزة التعرّف على الأغاني التفريق بينها وتقديم بيانات عنها. وعلى سبيل المقارنة، فإن تطبيق “شازام” تحتوي قاعدة بياناته على أكثر من 11 مليون أغنية لكنها مُخزّنة على السحاب.
واستمرارًا مع قاعدة البيانات، فإنها تختلف من دولة للثانية، فشركة قوقل تسعى لتوفير أشهر الأغاني في بلد المُستخدم وذلك اعتمادًا على خدمة “قوقل للموسيقى” Google Music. وهي قاعدة بيانات تتغيّر بشكل أسبوعي وليست ثابتة. أما ومن ناحية الحجم، فهي لا تستهلك أكثر من 500 ميجابايت حسبما أكّدت بعض التقارير.
قوقل حرصت على جعل هذه الميّزة حصرية لمستخدمي أجهزة بيكسل 2 و”بيكسل 2 إكس إل” مؤكّدة أنها تحتاج لعتاد خاص ولبعض التعديلات في نظام التشغيل، الأمر الذي لا يتوفّر في بقيّة الأجهزة حتى اللحظة. مؤكّدة في ذات الوقت أنها لن تصدر في وقت لاحق لمُستخدمي “أندرويد أوريو”.
هناك عيب وحيد رُصد في الميّزة وهو عدم وجود سجل للأغاني التي تم التعرّف عليها، وبالتالي قد ينسى المستخدم أي أغنية دون إمكانية العودة إليها فيما بعد. عكس التطبيقات المُشابهة التي توفّر سجل كامل. لكنها في المُقابل تعمل بشكل آلي ودون الحاجة للاتصال بالإنترنت، في وقت تحتاج فيه بقيّة الخدمات لاتصال دائم ولأمر مُباشر من المستخدم سواءً صوتي أو يدوي.
أكّدت شركة قوقل لموقع Android Central أنها بدأت التحقيقات في مشاكل احتراق الشاشات التي بدأت بالظهور مؤخّرًا، وذلك عبر اختبارات جودة مُكثّفة للوقوف على سبب المشاكل الأصلي.
واشتكى بعض مستخدمي هواتف قوقل الجديدة أنهم وبعد أسبوع من الاستخدام احترقت الشاشة بحيث يظهر جزء منها بلون رمادي وكأنها معطوبة على الرغم من عدم تعرّض الجهاز لأية عوامل خارجية غير طبيعية.
وبشكل عام، لا يُمكن عرض نفس العناصر على شاشات “أوليد” OLED لفترة طويلة لأن هذا سيؤدي لاحتراق مصابيح الإنارة. لكن هذا بعد فترة طويلة جدًا من الاستخدام وليس بعد أسبوع واحد فقط.
ولم تكن مُشكلة احتراق الشاشة الوحيدة، فالبعض ذكر أن الألوان لا تظهر بشكل صحيح، والبعض الآخر أشار إلى أنها تظهر مع طبقة زرقاء عند النظر من الأطراف للشاشة.
ولا يُمكن الوقوف على الأسباب أو تأكيد أن المُشكلة موجودة في جميع الأجهزة، فالتقارير مُتفرّقة حتى الآن، وتسعى الشركة لتحليل كل شيء لمعرفة السبب الأصلي.
شركة ألفابت القابضة الأم لشركة قوقل مهتمة بقطاع السيارات ذاتية القيادة بشكل فعلي وهذا يمتد لأكثر من امتلاكها لشركة تعمل في هذا المجال، بل أيضاً الاستثمار فيه حيث أعلنت عن ضخ مليار دولار كاستثمار في شركة النقل التشاركي الأمريكية Lyft.
هذا الاستثمار جاء عن طريق شركة CapitalG التي تعتبر الذراع الاستثماري لشركة ألفابت ما يرفع قيمة شركة Lyft إلى 11 مليار دولار.
كما نعلم تملك شركة ألفابت شركة Waymo لتطوير سيارات ذاتية القيادة وسبق لها التعاون مع Lyft بالعمل معاً على مشروع يتعلق بهذه السيارات.
ستستفيد Lyft من هذا التمويل للحاق بشركة أوبر التي تنافسها ليس فقط بمجال النقل التشاركي بل حتى في مشاريع تطوير سيارة ذاتية القيادة.
الجدير بالذكر أن شركة Lyft أجرت أكثر من 500 مليون رحلة داخل الولايات المتحدة وتغطي سياراتها 95% من عدد السكان مقارنة بتغطية 54 % خلال أقل من سنة.
via google – عالم التقنية http://ift.tt/2ipHcgt محمد حبش
كشفت شركة قوقل عن مبادرة “هاكر ون” Hacker One التي تقوم بموجبها بتقديم مُكافآت مالية لكل من يكتشف ثغرة أمنية في أفضل التطبيقات الموجودة داخل متجر “قوقل بلاي” Google Play.
وتمتلك الشركة مبادرات موجّهة لمكتشفي الثغرات الموجودة في أنظمة تشغيلها وتطبيقاتها. إلا “هاكر ون” موجّه لأفضل تطبيقات أندرويد مثل “دروب بوكس”، و”سناب شات”، و”لاين”، و”تندر” Tinder، ،و”علي بابا” بالإضافة إلى Duolingo و”هيد سبيس” Headspace كذلك.
وسيحصل المُخترق على مُكافآة 1000 دولار أمريكي عند العثور على ثغرة أمنية، ويحتاج أولًا لإرسالها لمُطوّر التطبيق والعمل معه لإغلاقها ومن ثم يتم التقدّم لشركة قوقل للحصول على المبلغ المالي عند استيفاء الشروط.
ووعدت قوقل بإضافة المزيد من التطبيقات لقائمة المُبادرة التي تهدف من خلالها لرفع مستوى التطبيقات الموجودة داخل المتجر خصوصًا من ناحية الأمان.
via google – عالم التقنية http://ift.tt/2xSjvPO فراس اللو
توسعت خدمة خرائط قوقل لتغطي أكثر من مجرد كوكب الأرض بكل مدنه وشوارع حيث بات يدعم العديد من الكواكب والأقمار التي تدور حولها أيضاً.
استخدمت قوقل أكثر من 500 ألف صورة التقطتها مركبة Cassini لعدة كواكب واقمارها مثل القمر السادس للمشتري وهو أكبر أقماره Enceladus والذي يعتقد بوجود الماء تحت سطحه.
عبر القيام بالابتعاد من كوكب الأرض بحركة القرص نحو الخارج تصل لخارج الأرض ويمكنك التوجه لكواكب الزهرة أو بلوتو والعديد من أقمارها.
بهذا يمكنك استكشاف 12 عالم مختلف والتعرف على معلومات عنها وانت جالس على حاسبك بواسطة خدمة خرائط قوقل.
via google – عالم التقنية http://ift.tt/2x5PEUy محمد حبش
بدأت شركة قوقل باختبار نسخة تجريبية جديدة من تطبيق “جي ميل” Gmail لنظام “آي أو إس” iOS على هواتف آيفون وحواسب آيباد اللوحية، وهي نسخة تُتيح استخدام حسابات من مزوّدات خارجية.
وفي السابق، وعلى نظام شركة آبل فقط، كان تطبيق “جي ميل” لا يدعم سوى استخدام حساب قوقل لمزامنة البريد الإلكتروني منه. لكن وبحسب النسخة الجديدة، سوف يكون بمقدور المستخدمين مزامنة حسابات من مزوّدات أُخرى مثل مايكروسوفت أو ياهو.
ويُمكن تقديم طلب الانضمام لبرنامج تجربة النسخ الجديد من “جي ميل” مع كتابة البريد الإلكتروني وحساب iCloud لدى آبل. كما يجب تثبيت تطبيق TestFlight من آبل لاستلام دعوة قوقل وتثبيت الإصدار التجريبي واختباره.
via google – عالم التقنية http://ift.tt/2xNBkj2 فراس اللو
أطلقت شركة قوقل أداة التأكّد من مستوى حماية الحسابات Secutiry Check-up بحلّة جديدة أكثر تنظيمًا، وذلك لجميع المُستخدمين على الحاسب وعلى الأجهزة الذكية كذلك.
وحاولت الشركة تنظيم طريقة عرض البيانات وتصنيفها على حسب النوع، فبعض المخاطر قد تأتي من الأجهزة، وبعضها الآخر من التطبيقات التي تستخدم حساب قوقل. كما تُدرج الشركة خاصيّة التحقّق بخطوتين تأكيدًا على أهمّيتها.
ويُمكن التوجه إلى صفحة الأداة لتظهر نتيجة الفحص فورًا مع توفير حلول فورية لرفع مستوى الحماية والتخلّص من الأمور التي قد تُشكّل خطرًا على الحساب كإزالة الأجهزة الغير معروفة أو التطبيقات التي تمتلك صلاحيات لاستخدام حساب المستخدم.
استحوذت قوقل على تطبيق البودكاست 60dB وهو ما يبدو أول استحواذ للشركة على خدمات صوتية.
يتميز التطبيق بأنه يحوي أكثر من 700 قصة صوتية على شكل بودكاست وسيتم إيقاف التطبيق الذي يعمل منذ عامين في العاشر من نوفمبر المقبل وسيتم إتاحة المحتوى الخاص به على مدونة ميديوم خاصة به.
وتأسس التطبيق على يد المدراء السابقين في نتفلكس teve McLendon و John Ciancutti وتلقي تمويل من عدة شركات استثمار مخاطر من بينها Kholsa Ventures.
يركّز تطبيق 60dB بشكل كبير على خيارات التخصيص بحيث يمكن لأي مستخدم إنشاء قائمة تشغيل على طريقة سبوتيفاي ويضع فيها حلقات من بودكاستات وبرامج مختلفة بناءاً على اختيارهم.
وسينضم فريق العمل الخاص بالتطبيق إلى قوقل ليعمل على مشاريع مماثلة غير معروفة حالياً، لكن من الممكن أن تطلق قوقل تطبيق بودكاست خاص بها منافس لتطبيق البودكاست من آبل وتوفره على هواتف بكسل التي تنافس آيفون، خاصة أن 65% من مستمعي البودكاست يعتمدون على تطبيق آبل الذي يأتي مسبقاً مع آيفون بدون تنزيل تطبيقات أخرى. كما نعلم أن قوقل أطلقت قسم خاص بالبودكاست في خدمة Google Play Music الموسيقية.
رُصدت أجهزة قوقل الجديدة، قوقل هوم ميني Google Home Mini، وهي تقوم بالاستماع لأحاديث المستخدم وتسجيلها لإرسالها لخوادم الشركة، وذلك دون إذن من المُستخدم.
وأشار موقع Android Police لوجود هذه المُشكلة بعدما لاحظ إضاءة المؤشّرات الموجودة على الوجه العلوي للجهاز، وهذا يعني أنه يستمع لمحادثة المستخدم.
وبشكل عام، فإن تفعيل الاستماع لحديث المستخدم يتم عن طريق الأوامر الصوتية عند نطق “أوك قوقل”. كما يُمكن في جهاز هوم ميني لمس الأضواء الموجودة على الوجه العلوي لتفعيل هذا الأمر.
ولم تتأخّر شركة قوقل في الرد مُباشرةً مُعترفة بوجود المُشكلة في جزء صغير من تلك الأجهزة، وقامت بشكل فوري بإطلاق تحديث جديد لنظام تشغيلها يقوم بإيقاف تلك الميّزة، أي تفعيل المساعد الرقمي من خلال لمس الأضواء.
ويبدو أن طبقة القُماش الموجودة على الوجه العلوي للجهاز ساهمت في تفعيل المُستشعر الذي يستجيب للمس ظنًّا منه أن المستخدم يقوم بلمس الجهاز. لتعود الشركة وتؤكد من جديد أن الأجهزة المُباعة في المتاجر لن يُعاني مُستخدموها من تلك المشكلة أبدًا.
عندما تفتح هاتفك الذكي الجديد لأول مرة بعد شرائه، تجد بداخله تطبيقات مسبقة من قوقل، هذه التطبيقات وضعتها الشركة المصنعة لهاتفك بعد تلقيها مبالغ مالية من قوقل، وهذه المبالغ بمليارات الدولارات سنوياً.
بحسب بلومبيرغ فإن قوقل دفعت العام الماضي وحده 7.2 مليار دولار لوضع تطبيقاتها مثل كروم ويوتيوب في هواتف أندرويد التي تصنعها الشركات الأخرى، أو حتى محرك بحثها كمحرك بحث افتراضي في متصفح سفاري على هواتف أيفون وحواسب الماك.
المثير للاهتمام أن هذا المبلغ ازداد بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، تقريباً ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل 5 أعوام. وتستفيد قوقل من وضع تطبيقاتها في هواتف أندرويد لتسهيل وصول مليارات المستخدمين لخدماتها ومواقعها وبالتالي زيادة مشاهدات وضغطات الإعلانات ومن ثم الربح منهم.
وتشير تقارير سابقة إلى أن قوقل وقعت عقد مع آبل بقيمة 3-4 مليار دولار للشراكة بهذا المجال ووضع محرك بحثها افتراضياً في متصفح سفاري.
وإجمالاً أنفقت قوقل حوالي 19 مليار دولار على كل الطرق والوسائل التي تتيح وصول خدماتها للمستخدمين على غرار وضع تطبيقاتها في الهواتف وذلك من أجل الحصول على الزيارات. ويمثل هذا الرقم حوالي 11% من دخل الشركة السنوي، وهو مرتفع عن السابق حيث كانت تنفق 7% من دخلها على مثل هذه الأنشطة.
بالطبع لا تمر مثل هذه الممارسات مرور الكرام على هيئات مكافحة الاحتكار في الدول الأوروبية التي ترى أن قوقل تسيئ استغلال موقعها التنافسي في السوق وتضع تطبيقاتها وشريط البحث في هواتف أندرويد لتغطي بذلك على باقي الشركات المنافسة وهو ما قد يؤدي إلى غرامات مالية ضخمة.
رصدت بعض المواقع التقنية تطبيق جديد يحمل اسم Pixel Ambient Services داخل متجر “قوقل بلاي” Google Play، وهو تطبيق خاص بإضافة وظائف جديدة إلى هواتف قوقل الجديدة، بيكسل 2 و”بيكسل 2 إكس إل”.
وبحسب المذكور في وصف التطبيق، فإنه سيستفيد من المُستشعرات الموجودة داخل الجهاز ومن اتصال بلوتوث لتحديد موقع المُستخدم لتفعيل وضع عدم الإزعاج أثناء القيادة عند ركوبه في السيّارة.
ويُمكن تفعيل هذه الخاصيّة أو تعطيلها كذلك على حسب تفضيل المستخدم، خصوصًا أن تفعيلها سيتم حتى لو كان المُستخدم مجرّد راكب في السيّارة أو في أي وسيلة نقل أُخرى، حيث يصعب على الجهاز تحديد السائق، بانتظار تأكيدات من قوقل حول آلية العمل الكاملة.
تستعد شركة قوقل لافتتاح متجرين مؤقّتين في الولايات المتحدة الأمريكية يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك حسبما أكّدت في موقعها الرسمي.
واكتفت قوقل بالإشارة لتاريخ الافتتاح دون تحديد المواقع الجغرافية للمتاجر. إلا أن موقع 9to5google ذكر أن مدينتي نيويورك NYC ولوس أنجيليس Los Angeles ستحتضن المتاجر الجديدة التي ستبيع المُنتجات التي كشفت الشركة عنها في مؤتمرها الأخير Made By Google.
وقامت الشركة بنفس الأمر في العام الماضي عندما افتتحت متجر في نيويورك استمرّ حتى فترة الأعياد، الأمر المتوقع أيضًا في المتاجر الجديدة، على أن تعمل المتاجر من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً.
بدأ سوندار بيتشاي Sundar Pichai المؤتمر بالحديث عن خدمات قوقل على غرار الخرائط وأنظمة التعلّم الذاتي التي تُساعد على تحليل محتويات الصور أو حركة الطرق لتوقّع مستوى الازدحام وصعوبة العثور على مواقف للسيارات.
وركّز بيتشاي على فكرة الحوسبة في قوقل التي ترتكز على التقنيات المُتنقّلة وصولًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي Mobile to AI، مُستشهدًا بأهمّية تعلّم التطبيقات والبرامج بشكل آلي، وهو أمر تقوم الشركة به حاليًا في مُعظم تطبيقاتها.
وقبل خوضها في الأجهزة الجديدة، قالت قوقل إنها باعت أكثر من 55 مليون مساعد منزلي Google Home، كما أن موزّع الإشارة Google Wifi هو الأول في أمريكا وكندا كذلك.
قوقل هوم ميني
كشفت الشركة عن الجيل الجديد من مساعدها المنزلي ويحمل اسم قوقل هوم ميني Google Home Mini، النسخة الأصغر من الجهاز الصادر في العام الماضي الذي يُمكن وضعه في أي مكان بفضل تصميمه الذي يحمل أطراف مُنحنية وهو مصنوع من القُماش على الوجه العلوي. كما حرصت الشركة على إضافة أربعة أضواء LED أسفل القُماش تستجيب للمس وتعمل كمؤشر لمعرفة أن المُساعد يستمع لكلمات المستخدم.
وبفضل تصميمه الدائري، يُمكن للمساعد الجديد بث الصوت من جميع الزوايا دون مشاكل. وهو متوفّر بثلاثة ألوان هي الأسود، والرمادي، والبرتقالي كذلك وبسعر 49 دولار أمريكي فقط على أن يصل يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول لجميع المتاجر مع فتح باب الطلبات المُسبقة بعد المؤتمر فورًا.
قوقل هوم ماكس
وبشكل مُفاجئ، أزاحت قوقل الستار عن ماكس Max، مساعد منزلي جديد أو جهاز منزلي للترفيه على غرار “هوم بود” HomePod الذي كشفت عنه آبل قبل أشهر قليلة، وهو جهاز يدعم مساعد الشركة الرقمي ويستمع للأوامر الصوتية مع نظام صوتي رائد لتوفير تجربة غير مسبوقة حسبما ذكرت الشركة.
وزوّدت الشركة هوم ماكس بتقنيات تسمح له بمعرفة البعد عن العناصر الموجودة داخل الغرفة من أجل ضبط الصوت وإخراجه بأفضل جودة مُمكنة. وهو قادر كذلك على التعرّف على حالات الضجيج مثل تشغيل التلفاز أو غسّالة الأطباق ليقوم برفع الصوت، أو خفضه في الصباح مثلًا.
وسيتوفّر هوم ماكس لقاء 399 دولار أمريكي باللونين الرمادي أو الأسود مع 12 شهر مجاني في خدمة “يوتيوب ميوزك” لتشغيل الموسيقى دون إعلانات، وهذا ابتداءً من ديسمبر/كانون الأول.
بيكسل بوك
كشفت قوقل عن بيكسل بوك، وهو حاسب محمول يعمل بنظام “كروم أو إس” بسماكة لا تزيد عن 10 مم، وهو حاسب يُمكن تحويله لحاسب لوحي بفضل شاشاته التي تعمل باللمس، أو كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح أيضًا.
ويحمل الجهاز شاشة 12.3 بوصة QHD LCD تعمل باللمس مع لوحة مفاتيح بأضواء خلفية، ويعمل بمعالج إنتل Core i7 أو Core i5 بذواكر 16 غيغابايت ومساحة تخزين 512 غيغابايت مع بطارية تدوم 10 ساعات ومنفذ USB-C للشحن السريع.
ووفّرت الشركة للمرّة الأولى مساعدها الرقمي داخل “كروم أو إس” بحيث يُمكن إتمام الكثير من المهام بشكل صوتي أو من خلال الكتابة باستخدام لوحة المفاتيح على حسب وضعية الاستخدام.
ويُمكن استخدام قلم Pixelbook Pen الجديد الذي يسمح بكتابة الملاحظات أثناء تصفّح الإنترنت أو البحث عن شيء ما من خلال الرسم على الشاشة، وهذا بفضل التكامل بين المساعد الرقمي والقلم الجديد.
وكانت المُفاجأة دعم الحاسب الجديد لمتجر غوغل بلاي وتطبيقاته بشكل كامل للمرّة الأولى، بعد سنة أو أكثر من الدعم التجريبي، بحيث يُمكن تشغيل التطبيقات والاستفادة من الشاشة الكبيرة.
أما السعر فهو سيبدأ من 999 دولار أمريكي والقلم لقاء 99 دولار، وسيتوفّر في أمريكا وكندا والمملكة المتحدة للطلب المُسبق بعد المؤتمر، على أن تصل الأجهزة يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول للأسواق.
بيكسل 2 وبيكسل 2 إكس إل
كشفت قوقل عن الجيل الجديد من هواتف بيكسل، بيكسل 2، المصنوع من الألمنيوم على الوجه الخلفي باستثناء المنطقة الزجاجية في الأعلى، مع وجود مُستشعر للبصمة في منتصف الجهاز من الأعلى تقريبًا. أما الوجه الأمامي فهو يحمل شاشة 5 بوصة OLED بدقّة QHD ومنفذ USB-C في الأسفل دون وجود منفذ للسمّاعات.
أما الجهاز الكبير، بيكسل 2 إكس إل Pixel 2 XL، فهو بشاشة OLED بحجم 6 بوصة ومتوفّر باللونين الأبيض والأسود فقط، وهو يحمل على الوجه الأمامي مُكبّرين للصوت لتقديم جودة أعلى.
ويقاوم الهاتفان الماء والغبار وفق معيار IP68، كما حصلا أيضًا على أعلى تقييم من معيار DxOMark لأفضل كاميرات في الهواتف الذكية على مستوى العالم بواقع 98 درجة، وهو رقم غير مسبوق. أما من الناحية التقنية، فالكاميرا بدقّة 12 ميغابيكسل مع مُثبّت بصري OIS لضمان الحصول على صور بجودة عالية نقاوة ألوان غير مسبوقة. وقدّمت قوقل كذلك خاصيّة Portrait للتركيز على عنصر واحد ضمن الصورة مع فرض طبقة من الغباشة على بقيّة العناصر، وهو أمر موجود في الكاميرا الأمامية والخلفية.
وبالحديث عن الجهازين، فإن الشركة زوّدتهما بإطار جانبي قادر على استشعار الضغط لتفعيل المساعد الرقمي، مع خاصيّة أُخرى هي المُثبّت البصري والإلكتروني OIS وEIS أيضًا، وهذا للمرّة الأولى معًا في هاتف ذكي واحد.
ويبدأ سعر بيكسل 2 من 649 دولار أمريكي، أما بيكسل 2 إكس إل فيبدأ من 849 دولار أمريكي، وهذا لمساحة 64 غيغابايت مع فتح باب الطلبات المُسبقة بعد المؤتمر مُباشرةً.
المزيد
وقبل إنهاء المؤتمر، كشفت قوقل عن نظّارات “داي دريم فيو” Day Dream View الجديدة المصنوعة من القُماش لتشغيل تطبيقات الواقع الافتراضي بسعر يبدأ من 99 دولار أمريكي. كما كشفت الشركة عن سمّاعات بيكسل “بادز” Pixel Buds، وهي سمّاعات لاسلكية بجودة صوت عالية جدًا ومع دعم للمساعد الرقمي Google Assistant أيضًا، كما تدعم اللمس كذلك لتشغيل الموسيقى أو المساعد الرقمي. ويُمكن لسمّاعات بيكسل “بادز” الترجمة بشكل فوري بفضل المساعد الرقمي.
ويُمكن طلب السمّاعات لقاء 159 دولار أمريكي على أن تصل في نوفمبر/تشرين الثاني بثلاثة ألوان هي الأسود والأبيض والأزرق.
أخيرًا، كشفت الشركة عن كاميرا جديدة حملت اسم كليبس Clips، وهي كاميرا تعمل بمعالج ذكي يقوم بالتقاط المشاهد بشكل آلي بناءً على الابتسامات أو على الحركات الغريبة التي يعتقد أنها جديرة بالتسجيل. لكنها لم تُحدّد موعد وصولها مُكتفية بذكر أن سعرها 249 دولار أمريكي.
وفقاً لتقرير جديد من موقع 9to5Google فإن قوقل تعتزم الإعلان عن برنامج جديد مخصص للشركات المصنة لملحقات الاجهزة والاكسسوارات الخارجية لهواتف قوقل الجديدة والقديمة ايضاً .
بحسب التقرير فإن البرنامج الجديد سيحمل إسم Made for Google وسيكون عبارة عن مجموعة من التعليمات والشروط يجب على الشركة المصنعة تجاوزها ليحصل المنتج على ختم Made for Google .
من المتوقع ان تشمل المنتجات اسلاك USB وبطاريات متنقلة مع اغطية للاجهزة وواقي للشاشة او حتى سماعات والمجال يتسع لذكر الكثير من الملحقات والاكسسوارات .
هذا البرنامج اذا ماتم الاعلان عنه رسمياً سيكون الأول من نوعه لدى قوقل وهذا يعني ان الشركة مستمرة في التطور لتصبح منافساً حقيقياً في سوق الهواتف الذكية .